محتويات المقال

من هو نوستراداموس هذا ؟ 

نهاية الكرة الأرضية ونهاية العالم


هو طبيب فرنسي كاثوليكي ذو أصل يهودي.  

فقد كان أبواه يهوديان, تحولا للمسيحية, أثر الاضطهاد الذي تعرض له اليهود فى أوروبا! وخاصة إسبانيا في العصور الوسطى! عاش داموس, الفترة من عام 1500 وثلاثة, الى ١٥٦٦! وألف كتابه القرون, والذي هو عبارة عن تنبؤات على شكل رباعيات شعرية غامضة,  يتكون من عشرة قرون, كل قرن يحتوى على مائة نبوءة شعرية, إلا قرنا واحد لم يكتمل, أو لعله فقد, أو هناك تعمدا على اخفائه. وهو القرن السابع , الذى يحتوى على نحو ٤٢ رباعية . وكان السبب المباشر فى قيام داموس, فى كتابة تنبؤاته بشكل غامض شعرى! هو اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية للعرافين والسحرة ، وقد تم ملاحقة داموس من أجل ذلك واضطر للهرب إلى إيطاليا, خوفا من الملاحقة القضائية ومحاكم التفتيش. 

نهاية الكرة الأرضية ونهاية العالم


وقد أوضح داموس, أنه استقى نبوءاته من خلال الكتب القديمة التي ورثها عن أجداده اليهود, وبالأخص جده لأبيه! ونحن نرى أيضا أنه استقى بعضها من المصادر الإسلامية! واسترقاق السمع للشياطين الذين تعامل معهم داموس . كما توضح النبوءات الأولى والثانية من القرن الأول, إلى أحداث عالمية وقعت بعد وفاته! مثل الحروب العالمية الأولى والثانية, وأحداث الثورة الفرنسية والشيوعية, والحروب الداخلية فى أوروبا!  وأحداث البرجين في 11 سبتمبر بنيويورك, والحرب العالمية الثالثة! كما توقع وقوع كارثة مدوية, فسرها البعض على أنها تعبر عن نزول المسيح الدجال, أو نهاية للعالم عام 1999 وغيرها من الأحداث الهامة المستقبلية

نهاية الكرة الأرضية ونهاية العالم


لكن المؤكد أن عام 1999 عند داموس, ليس نهاية العالم, وإنما هو بداية النهاية, للحضارة الأوروبية الغربية الأمريكية! جاء في تلك الرباعية التنبؤية في القرن العاشر, رقم 72, أنه في العام 1999 وسبعة أشه! سوف يأتي من السماء ملك الرعب, وسيعيد إلى الحياة, ملك المغول العظيم  سيحكم قبل الحرب وبعدها في سعادة هذه من أشهر نبوءات داموس, وهى رباعية مرعبة لأهل الغرب, وحاولوا تفسيرها لصالحهم فقالوا! ان هذه النبوءة تتحدث عما يحدث بعد العصر الألفى السعيد  ومن الأحداث المعاصرة في نبوءات داموس, ينتهى عام العدد السابع الأكبر! سيظهر فى زمن, تكثر فيه التسلية بالقتل,

 ليس بعيدا عن فترة العصر الألفى السعيد العظيم, عندما يخرج الموتى من قبورهم. فالرباعية تشير بوضوح, إلى حدوث حروب يكثر فيها القتل الجماعي على الأرض, حتى يصبح القتل من أجل التسلية قبل العصر السعيد. والعصر الألفى السعيد فى النبوءات الإنجيلية, هي تلك الفترة التي تعقب نزول المسيح على الأرض! وهى عندهم, ألف سنة تعيشها الأرض في سلام ورخاء ! وهي عندنا في الأحاديث النبوية, تكون نزول المسيح الأم , وقتله للمسيح الدجال! ولكنها ليست ألف سنة. وأما الشطر الأول من الرباعية , ينتهى عام العدد السابع الأكبر! فهي إشارة إلى استكمال الأرض لعمرها سبعة آلاف سنة

 وإن القرن الحادي والعشرين هو متمم السبعة آلاف سنة, هي عمر الأرض. وتشير الرباعية إلى كثرة الحروب قبل نزول المسيح . وهذا ما حدث في السنوات الأخيرة, بعد بداية القرن العشرين حتى الآن. وتؤكد تلك الرباعية وغيرها , اطلاع داموس على الأحاديث النبوية, التي تكلم عنها رسولنا عن أحداث نهاية العالم! وقد أفرد لها الكثير من السلف والخلف المصنفات, 

والتي تعرف بأحاديث الفتن والملاحم . وفي مقدمة كتاب نبوءات نوستراداموس, الذي كتبه الطبيب الفرنسي, دوفوبرون, وأعيد طبعه أكثر من مرة! جاء فى المقدمة بعنوان , البحث في الأحداث القادمة, يجب النظر بصورة منفصلة إلى الأحداث, وتتابعها  الزمني! إن ترتيبها من حيث الزمان لا يمكن تصوره، إلا ضمن عملية افتراضية! إذ أن المعطيات المتعلقة بها شديد التشذر. بحيث لا يمكن أن تؤدى إلى استنتاجات أكيدة كليا! إن جميع النبوءات القيمة, متركزة على الحقبة التي ستغدو فيها الحضارة الغربية، مهددة بالدمار! والوقائع لهذه الأزمة العالمية، هي الحرب والثورة العامتان، تدمير باريس الكلي بالنار، وتدمير جزء من مرسيليا، بتلاطم لأمواج البحر، هزات أرضية مخيفة، وباء طاعون يقضي على ثلثي البشرية! إن هذه الأحداث ستبدأ بالحرب بين الشرق والغرب! أما ذريعتها فستكون في الشرق الأوسط, العرااق، إيران، أو فلسطين! ومن المرجح أن تجري على مرحلتين على غرار الحرب العالمية الثانية


شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات